قال أمير حمزة عزيزان إن الحكومة تدرك التحديات التي يواجهها سكان المناطق النائية الذين يستخدمون مركبات الديزل في شؤونهم اليومية.
بيتالينج جايا: الحكومة مستعدة لدراسة آلية أكثر ملاءمة لحصص إعانات الديزل للمناطق النائية في صباح، لا سيما للسكان الذين يعتمدون على مركبات الديزل كوسيلة نقل رئيسية.
قال وزير المالية الثاني أمير حمزة عزيزان إن الحكومة منفتحة على تحسين تنفيذ إعانات الديزل المستهدفة، ولكن أي آلية جديدة يجب أن تُصاغ بالتعاون الوثيق مع حكومة الولاية.
وأضاف أن الحكومة تدرك التحديات التي يواجهها سكان المناطق النائية الذين يستخدمون مركبات الديزل في شؤونهم اليومية، بما في ذلك نقل الركاب والبضائع.
وقال: "إن الأمر الأكثر أهمية هو أننا بحاجة إلى التعاون من حكومة الولاية"، وفقاً لما أوردته صحيفة بيريتا هاريان بعد حفل في بابار، صباح.
وأشار أمير حمزة إلى أنه بالنسبة لمركبات الديزل المستخدمة لأغراض تجارية مثل نقل الركاب أو البضائع، يمكن للمشغلين التقدم بطلب للحصول على حصة أعلى من خلال نظام مراقبة الديزل المدعوم (SKDS) التابع لوزارة التجارة الداخلية وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن استخدام بطاقات الأسطول يتيح تقييم حصة الديزل وفقاً لاحتياجات التشغيل التجاري لكل منها.
وأضاف أنه بالنسبة للاستخدام الشخصي، تم تحديد الحصة الأساسية بـ 200 لتر شهرياً، مع إضافة تصل إلى 100 لتر من خلال التقديم في برنامج بودي ديزل.
ومع ذلك، ذكر أن المركبات مثل سيارات التأجير أو سيارات الأجرة في المناطق النائية يمكن تصنيفها على أنها استخدام تجاري إذا كانت وسيلة النقل الرئيسية للسكان.
وقال: "إذا كانت المركبة تُستخدم كوسيلة نقل رئيسية للسكان مثل سيارات التأجير أو سيارات الأجرة في المناطق النائية، فيمكنها التقدم بطلب للحصول على نظام SKDS"، على حد قوله.
وأضاف أمير حمزة أن الحكومة ستواصل تقييم المقترحات المقدمة لضمان تلبية إعانات الديزل المستهدفة للاحتياجات الفعلية للشعب دون التأثير على هدف الحد من تسرب الإعانات.


